گه‌ڕانه‌وه

امريكا وغزل من وراء الحجاب
 

image

  • email Email to a friend
  • print چاپی بکه‌
08 تشرینی دووه‌م, 2009 [ 08:46 ]

آريان أبراهيم شوكت

لعبت الولايات المتحدة الامريكية في العراق دورا مشكوكا ومتشعبا في تجسيد النوايا الامريكية ووجودها في العراق. فخطاب المرحلة الحالية للادارة الامريكية لا تستاثر بتوجهات المرحلة السابقة التي اعلنها الرئيس السابق (جورج بوش) مما انعكس سلبا على الوضع الحالي في العراق وتحركات الاحزاب العراقية خاصة التي تدير دفة الحكم والبرلمان في الدولة العراقية. فبعد مجيء الرئيس الحالي (باراك اوباما) اعلن الرئيس الجديد مجموعة من البروتوكولات والاملاءات الامريكية من المقرر تطبيق هذه السياقات خلال فترة حكمه وتوليه الرئاسة الامريكية وهذه الاجندة المعلنة قد تكون خطة امريكية للخروج من هشاشة الوضع الراهن في العراق وترسيم نوايا امريكية قد تكون مرنة نحو مربع العلاقات مع دول الجوار العراقي التي تنتظر النور في صفحة العلاقات الامريكية مع سوريا و ايران بحيث يطمئن الامريكان على الدور السوري في لبنان و محافظة غريمها اسرائيل من حلفاء سوريا الستراتجيين. ومن جانب اخر تخدير واغراء الجمهورية الاسلامية الايرانية بسلسلة من الصفقات الاقتصادية عسى ولعل ان تقتنع بها الايرانيون لوقف انشطتهم النووية التي ادخلت الهيجان والفزع في قلب الادارة الامريكية والتي حاولت جاهدة كبت النوايا الايرانية وما تخلقها انشطة تخصيب اليوانيوم من مخاطر حقيقية تجاه الامن القومي الامريكي وزعزعة القدرات الامريكية في المنطقة. لكن هذا لايعني ان سياسة الادارة الجديدة في الولايات المتحدة الامريكية قد تأتي بجديد على الصعيد الدولي وتلقي بضلال ممارسات الرئيس (اوباما) وثقلها في زرع جذور السلام في منطقة الشرق الاوسط والعالم لأن اهداف الامن القومي الامريكي ثابتة بأستثناء الوسائل المتاحة والمتبعة للوصول الى الغايات الامريكية والتي تختلف باختلاف الرؤساء والاحزاب المهيمنة الكونغرس الامريكي ...

اما العراق فقد بدأت ثقة الاحزاب وخطابات الكتل الفعالة بالترنح سياسيا ازاء الانسحاب الامريكي من العراق وتداعيات هذا الانسحاب السريع والمفاجيء على الاوضاع الحالية وذلك بين مشجع لهذه الخطوة ومعارض لتداعيات ما بعد الانسحاب وما يسببه هذا الانسحاب من تدخل في شؤون العراق ناهيك عن احداث فراغ امني قد يشجع رئيس الوزراء (نوري المالكي) اكثر على فرض سطوته ومعاندته ووقوفه ضد المطالب الكوردية المشروعة خاصة بعد تسليح الجيش العراقي في اطار نواياه الخاصة. ضدالحقوق الدستورية للشعب الكوردي ويدخل في اطار ذلك مسألة العقود النفطية المبرمبة مع الشركات الاجنبية لآستخراج النفط في اقليم كوردستان والمادة المتعلقة بمدينة كركوك وعودة المناطق المستقطعة الى احضان الاقليم الكوردي المحاصر بين مقصلة دول الجوار ومشنقة الخطاب الكوردي على ابواب بغداد: عادة لاتفارق خيال القائمين بالآمر في العاصمة العراقية بغداد وعلى نفسها جنة براقش 

  • email Email to a friend
  • print چاپی بکه‌

Website counter
Copyright © 2007- Kurdistan Democratic Party / Second branche/designed by Rashid Botani